وكتبت ، لأول مرة ..!

كتبه admin في 2009.10.09

بعض من أنفسنا وبعض من محتوياتها هو ذا ما نكتبه فنقرؤه ويقرؤون ,,

عندما مارست سلوك أن أكتب لأول مره لم يكن في وعيي

أني أمارس الأدب !!

لقد كتبت لأنه جواب متطلب ملح ،

كنت أحترق شعوراً أحس بكوامن الكون ليشع

وهي في داخلي مكبوتة ..

لم يكن في ذهني أن لطقوس الكتابة اهتمام يجب أن يوضح

إنه أمر لا يتحدث الناس عنه ،

تماماً مثل أن تظمأ فتشرب ..

لم يدر في ذهني حينها أن هناك من يشرب ليشرب !! ،

..

لقد استجبت للفطرة حينها فقط !

هذا كل شيء .

فكتبت .

ولأني كنت في محيط قل أن تظمأ فيه لتكتشف سلوكك الفطري بالكتابة

فقد تأخرت إلى أن بقي عن رحيلي من الثانوية سنتان ..

فكانت هذه الحكاية ،

عندما أراد أبي أن يمتحن عزم إرادتي إن أنا أردت أن أخالف ما أهوى ،

فأخذني من قريتنا قبل أن يرحل أصدقاء لي قريبين ليعودوا

إلى ديارهم لانتهاء إجازة قصيرة .

أخذني وأخي الأصغر لنرعى غنماً لنا في جبال مكتسية بكل فنن

ونوار وخليط ممتزج من العشب والشجيرات .

وكان الأمر باقعة ارتج لها كياني أنْ سيرحلوا بلا وداع ،

وسأعود حين أعود بعد يومين أو ثلاثة ولن أجدهم .

فكان …

هناك ، في كهف صغير يطل على الغنم السارحة أسفل مني

وأخي الصغير  يريح من مرح ولعب ومداعبة معها ،

هناك كنت أبحث عن سلوك فطري يطفيء ما بي !!

فكان !! ولذا .. كتبت ..

وكما يقول ابن أبي حصينة :

أهلا وسهلا بالخيال فإنه ،، حيى فأحياني وفرج ما بي

وشكوت في كبدي إليه من الجوى ،، ناراً فبردها ببرد رضابِ

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

التصنيفات : نثار الهدوء

أضف تعليق