على خطى موسى وطارق

كتبه admin في 2010.13.02

أما بعد ..

فهذه فصول مصورة مضخمة من عبق التاريخ وأريج الأدب ،

أوجزت فيها رحلة كانت لي برفقة أخي أبي زياد الأستاذ أحمد بن عبد الله البلوي ،

أضعها على استحياء بين يدي القراء بعد أن لاقت استحسان كثيراً ممن اطلع عليها .

ولا أسهب فمضمون هذه الوريقات بيّن ومرادها جلي ، وليست مما يحتاج معه إلى إيضاح وتفصيل .

فعلى خطاهما كان المسير في رحلتنا ، وعلى خطاهما أدعوكم أن ترافقوا هذه الفصول .


>>

تقريظ

أ. فلاح الغريب

الرئيس التنفيذي

لرابطة رواء للأدب الإسلامي

..

لا أظنُّ أن أديباً يهوى دوح الأندلس أو يقرأ عنها لم يسبق أن طرقت سمعه هذه الأبيات الشجية – التي لا يحضرني اسم قائلها – تلك الأبيات التي تصف معاناة عفى عليها الزمن وألهبتها جراح التأريخ والأيام ، لتبقى شاهدة على مجد قد أفل نجمه وعزّ توارت معالمه ..

ومع أنّ الأندلس بلاد تقع في قلب كل مسلم واع وفي ، إلا أن في زوال مجد أهلها وأفول نجم قادتها ودولها عبرة لمعتبر وعظة لمتعظ ، وتلك الأيام يداولها الله بين الناس ..

فإن الغفلة عن سنن الله في مداولة الأيام مع شق عصا الطاعة وإهمال جناب التوحيد والولاء والبراء والاغترار بمباهج الحياة وزخرفها إذا إزّينت ، والافتتان بالمحرمات والانقياد للشهوات وانعدام العدل وتفشي الظلم والانقياد لأهواء الضالين المضلين وتقريب الكافرين والمنافقين من قبل القادة والوزراء والأمراء وإبعاد الناصحين الأمناء كل ذلك من شأنه أن يهوي بالبنيان – أي بنيان – مهما بلغت قوته أو اغتر بثباته أهله وأصحاب شأنه .

لستُ هنا في درسٍ تاريخي ، أو محاضرة توعوية ، وإنما هي كلمات زفرت بها لما رأيت تلك الصور التي امتلأ بها هذا التقرير الجميل والجهد الرائع الذي تفضل به الأخ الأديب د . يوسف البلوي ليزين به صفحات رواء مذكراً بديار عزيزة عاشت كثيراً في رحاب الإسلام الحق والأدب والرفعة والسناء والعزة ..

وما هذه المقدمة إلا ديباجة مقصر في رحاب جهد رحب وعطاء أخاذ ..

أترككم مع هذا السناء في رواء ..

ودمتم بخير .

الرحلة كاملة مع الصور

على هذه الروابط

ملف PDF

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

التصنيفات : وحي الترحال

أضف تعليق