( تَـوْق )
.

.
يا شاعرًا بِتَدافُعِ الأحقابِ
وبِضَيعَةِ الألبابِ
أأموتُ صمتًا
كي يكونَ الموتُ شِعرًا
ويلتا ..!!
أنَّى حياةٌ خِلتُ في ذيَّالِكَ الجلبابِ ..؟
.
.
يا ليتَ عُمري ما رسمتُ بأُنمُلي
فإذَنْ جعلتُ الحبَّ فيه يراعتِي وكتابِي
يا لَلعبير ..!!
يا للرؤى ..!!
يا لارتعاشاتِ الهوى..!!
يا للمحاجرِ
نزْفُها الطوفانُ يجرفُ كلَّ صولاتِ النوى
يا للقلوبِ حديثُها عسَلٌ
ولا همسٌ
وفي العينينِ أسرارٌ
وذَوْبُ صبابةٍ
وتَصابِي
..
أشقى
ويشقى الشِّعرُ بينَ جوانِحي
مِن كبريائي واختلاطِ رِغابِي
عُمرٌ
وقلبي رهْنُ حرفٍ تائهٍ
- ويحي -
يجوبُ الكونَ طُرًّا
باحثاً
عمَّا بـِ (سِحْرِ) بَهائِهِ ينحَلُّ (سِحرُ) عَذَابِي
..
آهٍ لَوَ اْنِّي دونَ عقْلٍ في الهوى
لأصُبَّ رُوحِي في إيَاةِ الشَّمسِ حينًا أو غَديرِ الغابِ
وأدسَّها فجرًا بأكمامِ الورودِ ؛ وتغتدي سِرًا
فَيُفشِيهِا الشَّذا
وأصوغَها لحنًا بأفواهِ البلابلِ ذا صدى
مادتْ له طربًا غُصونُ البانِ واللّبْلابِ
..
وتسافرُ الأفكارُ فيَّ بعيدةً خلف التُّخومِ
قريبةً
حذْوَ الوريدِ
ولم أزل
بمفازةِ الترحالِ أقطعُ فدفدًا
وأنا التي ما جُزتُ قبضةَ بابِي!
..
آهٍ
أتُوقُ إلى انتِهائكَ أيُّها السَّفَرُ الذي
أبليْتنِي
وصنعْتنِي
أبكيْتَنِي
أطربْتَنِي
جرَّدتَ فيَّ البذخَ فصلَ حِكايةٍ
ونسَجْتَ باقيَها من الأَوصابِ!
..
إنّي أتوقُ!
وبعضُ تَوقي كاذبٌ
والصدقُ يملأ مُقلتيَّ مفاوزًا
ويبُلُّ جدبَ الروحِ بالتِّسكابِ
..
إنِّي
أتوقُ
.
.
فما الذي يُجدي فؤادٌ حاضرٌ
وهَواهُ هاوٍ في سَحيقِ غيابِ؟!
.
..
(عبير الحمَد)
..
عَذْبٌ حَرّفكِ؛ سَكَنْتُ وَسَكَنَ إحْسَاسِي هُنَا
دَام هَكَذَا حَرّف؛ وَزَالَ شَجَنه
تَحِيَّتِي