أرشيف الفئة ‘نثار الهدوء’

 

..

.

الهدوء يعم الوجود ،

والمساءات مشوقة ، تحرك سواكنها نسائم – بعزف ما – تزايد من شعور الهدوء ..

..

الكون هنا لا يتبين له ابتداء مساء !

هل تغيب الشمس قبله ؟!

أم المساء يبتديء مبكراً .. في وضح النهار !

..

والعالم مكتمل العناصر ،

أقرب إلى المثالية التي لا تتقن رسمها الخيالات ..
..


صمت صادق لا تتوهمه المشاعر ،

بل حقيقة شفيفة في مساء مثقل بأنفاس حنين واشتياق ،

أحاسيسه ثملة ..

وهي ليست لأحد !!

..

ما يتوهمه الناس وما كانوا يتوهمونه .. هو الحلم !

وما هو هنا في هذه المساءات حقيقة حية ..

( لا حاجة لأحد آخر ) !

،
الكون مفعم بالحب ،

والنسائم ترتبها الأغاريد ،

والروح ترفرف بانتشاء ..

المشاعر ولهى ، وتمازج أنواعها تنهدات اشتياق عميقة ..

والقلب يذوب في أحاسيس كلها تسبح به في عالم مسائي تياه ،

ولا حاجة لأحد ..!

..

إننا لكي ننعم بشيء ما ..

علينا أن نجده في مكان يوافقنا فيه زمان وجوده ..

لقد بحثت عن “عصامية المشاعر” فلم أجدها ،

حتى بحثت عنها في بعد مكان بلا بعد زمان !

وفي بعد زمان بلا بعد مكان ..

ولم أجد شيئاً …

سنين عمر مضت ..

حتى وجدتها كأبهى ما تكون .. في هذه المساءات – زمنا – وهذا الكون – مكاناً – ..

..


العشوائية متكاثرة ، والنظام لا يكاد يكون ..

والناس بريئون ، فاعلون بلا عمد !

لهم حب وشوق وذكرى وحزن ..

وكل ذلك بقدر ،حسبما تحتاج الحياة ومزيد آخر قليل  ..


فإذا جاء المساء ، فلا أحد !

إلا أنا وما حولي من كون هنا ، وهو .. (المساء)

..

بعد قليل سيعود شعور الهدوء الذي يعم الوجود ،

المتزايد من عزف النسائم ، المحرِكة لسواكن مساءات مشوقة ..

وسأتناسى كل شيء ..

لأهنأ بمساء بريء ، قبل أن يستيقظ يوم تكرهه الحياة !

قبل أن تعاود الآلام وطناً جميلاً ،

مكرهاً على كثير ..!

و ..

مكرهاً على كثير .!

 

..

يوسف البلوي

التصنيفات : الجديد, نثار الهدوء

الثلج والموت

كتبه yousef في 2010.27.12

.

.

..

-

.

الليل طويل طويل ،
حتى احتوى كل اليوم ، وكل الأسبوع ، وكل الشهر !
إنها حقيقة .. الشهر كله ليل متجمد !
وسيبقى ، حتى تذوب هذه الثلوج لتتحلل من البياض الألوان ..
،،
،
في بيتي طاقة كبيرة من الغاز والكهرباء تستهلك كي أحتفظ ببعض دفء ،
ومع كل هذه الطاقة أحس الأشياء حولي خائفة !
هي حولي الآن يطبق عليها صمت بارد عميق ..
أستطيع سماع حفيف القلم على الورقة ،
وصوت ساعة جدارية دقاتها تتوالى بملل جريء لا يتوقف ..!
،
،،
الثلج نقي ، ولكنه ليس ملوناً ، إنه أبيض فقط !!
يتراكم بطغيان على كل شيء ، ويدفن تحته كل ألوان الحياة ..
حتى أسطح المنازل المائلة لم تستطع أن تنفضه عنها !
أرصفة العابرين ، وحدائق البائسين ، ومقاعد المنتظرين ،
كلها تحت ثلج ! أبيض ، أبيض فقط !
حتى الأفق الذي كنا نراه من بعيد لم يعد برتقالياً ولا أحمر ..
والشمس – التي لم أرها من زمن – ترسل ضوءاً أبيض ، ليس له عين ،
كأنه يتوثق من توزيع البياض الطاغي في كل الأنحاء ..
وصقيع بارد يتخلل كل شيء ،
حتى الأنفاس .
،،
،
في بيتي أيضاً ،
أجلس تقابلني نافذتان ..
قريبة صغيرة ، وأخرى أكبر ..
الأخيرة تطل على بقايا تقاطع وأطلال محالٍ كانت تعج بالحياة !
وكان خلفها يعبر العابرون ..
لست أرى خلفها الآن إلا ثلج ، أبيض فقط ..
والصغرى نافذة دافئة بها كل الألوان ،
تطل على الحياة في أماكن كثيرة أحبها ،
وألتقي بها الأصدقاء .. وأراقب أناس كثيرين خلفها يعبرون ..
،،
،
مع كل شيء ،
أؤمن أن في هذا الوجود كثير من المنح الربانية والهدايا ،
كثير يستحق أن يعرف ، كثير ممتع من الأعمال ،
وكثير مغرٍ من الأسفار ، وكثير كثير من الحياة ..
!
ولكني في الأيام الأخيرة .. أصبحت أخاف !!
في الأيام الأخيرة ، قصصت على عدد من الأصدقاء ثلاث حكايات للموت ،
كانت حكايات سريعة متتالية وقريبة جداً مني !!
كنت أحكيها كشاهد عيان لحوادث متفرقة ..
،،
،
الثلج يذكرني بالموت !!
أظن ذلك ..
بياض وشيء يخفي تحته الحياة ، وألوان تذهب ،
وصقيع بارد يجمد حتى الكلام !!
ربما لذلك أنا أكتب عنه في كآبة مغرقة ..
،،
،
لا أدري .. ما هو الشعور الذي يشتتني !
ولكني متأكد أن به شيئاً من خوف ..
أظن الناس كلهم هكذا ، عندما يفتقدون الثقة يشعرون بالخوف ..
أنا هكذا ،
ولهذا كله ، أنا خائف لأني لم أعد أثق في الحياة.
:::::::::::::::
.
.
التصنيفات : الجديد, نثار الهدوء

هذا هو الخريف

كتبه yousef في 2010.23.11

..

.

-

..

ورقة باهتة صفراء تسقط ،
وريح تعصف لها أزيز ،
ومساءات تُبهت النهار مبكراً ..
.
.
يا لمساءات الخريف المثقلة بكآبات العابرين ..
قوية هي الحياة التي تمضي برغم كل ما يجتاح القلوب ..
أمِن مساءات الخريف توشحتِ الحزن .. أم منها ألبست حياتُهم الكآبة ؟!
!!
.
الخريف يا سيدتي ..
عهد صامت يراقب ، ولا يشارك في الحياة ،
إلا بوريقات تطرحها عنه ريح عابثة باردة ، مستغلة سكونه وهدوءه ..
فإذا استحالت أغصانه جرداء ، وخبا ضوء النهار عن الدنيا ..
رأوه شبحاً حولهم في كل مكان !!
وهو .. صامت لا يأبه !

..

..

هذا هو الخريف يا سيدتي ..

الذي يرونه ويروون عنه ..!

هم لم يعلموا خلف هذا الصمت شيئاً إلا كآبة ظنوها ، وكرهاً زعموه ، وقسوة اتهموه بها ..

..

فلربما هو يعلمهم بصمته حكمة تضيع بين تفاهات الحياة !

أو ربما يحميهم بضع أسابيع من شتاء قارس قادم لا يرحم ..

أو ربما يفتدي بأجزائه الحياة لتعود بعد مصاب الشتاء ..

أو ربما كان صمته صمت حب لا يطيقه الإفصاح ..!

!

هذا هو الخريف  ,

صامت حكيم ، ومحب كتوم ، وحامٍ قوي ..

..

هذا هو الخريف يا سيدتي ..

وإن آثر مهابة السكون ..

وإن أزت الريح ..

وشحبت المساءات ..

وسقطت ورقة .. صفراء .. باهتة .

..

يوسف البلوي

التصنيفات : الجديد, نثار الهدوء

( انْكِفـَـاءْ ) نثر

كتبه عبير الحمد في 2010.27.10


( انْكِفـَـاءْ )

.


.

إلَهِيْ

يامَنْ بَسَطْتَ كفَّ نعْمائِكَ لـِ جُحودِي وتقصيْري وإعراضِي وصَدّي

فَـما غادَرَتْ دُنيايَ شيئًا مِنْ خَيْرِكَ الّذي لا يَغِيْضْ

إلاّ وأذاقَتْنِي مِنْهُ – بِفَضْلِكَ – بَرْدَ الرِّضَا والعافِيَةْ

إلَهِي

يامَنْ غمَرْتَ شُحوبَ صَحائِفِي بِبَهاءِ سَتْرِكَ وحِلْمِكْ, وحَفِظْتَ قلبِي مِنَ السّوءِ برَحْمَتِكَ ومَنّكْ

أسألُكَ بنورِ وَجْهِكَ الذي أشرقَتْ لهُ الظُّلُماتْ

أن تَغْفِرَ لِي .. وترحَمَ ضعْفِي

وقلَّةَ حَوْلِي

وهَوانِي على النّاس

.

.

إلَهِي

هَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ رِضًا لا أسْخَطُ بَعدَهُ أبدا

وقَناعَةً لا أطمعُ بعدَها أبدا

وسَكيْنَةً لا آلَمُ بَعْدَها أبدا

وسَعَادةً لا أشقَى بعدَها أبَدا

وخُذ بيَدي إليكَ فلا ألتَفِتُ إلى مادونَكْ .. وأسْبِغْ عليَّ زُهْدًا يَصْرِفُنِي عمّا فِي كفِّ سِواكْ

.

.

إلَهي

يامالكَ الأمورْ .. ومقلّبَ الأفْئِدَةِ فِي الصُّدورْ

اشرَحْ صدري يا أللهْ

واغسِل كمَدَ نفْسِي

وامسَحْ برأفَتِكَ وحْشَةَ رُوحِي

ورُدَّ عليَّ الأنْسَ بِكَ يا مولايْ

فإنّي منكسُرٌ فؤادي .. مُظلمةٌ عَينايَ

خاويَةٌ حنايايَ إلاّ مِنْ رَجائِكَ والطمَعِ فيما بينَ يديكَ مِنَ الرّحمَةِ التي وَسِعَتْ كُلَّ شيءْ

.

.

إلَهِي

هَذي أنا

مُنْطَرِحَةُ القلبِ مَهْدُودةُ الكاهِلِ مُتصَدّعَةُ الحُصُونِ جريحَةٌ مكلومةْ

وليسَ غيرُكَ يرأبُ الصُّدوع .. ويغسِلُ الدُّمُوعْ .. ويُدَاوي جِرَاحَ المُضَرَّجِ المَوْجُوعْ

فـ اكشِفْ عنّي ما أنا فيهْ

ولا تَكِلْنِي إلاّ لكْ

إنَّكَ أنتَ الذي عليْهِ التُّكلانْ

.

.

.

التصنيفات : نثار الهدوء

إني حزين ، يا صباح !

كتبه yousef في 2010.12.09

..

.

دائماً تعود يا صباح ،

ولكني أنا ما عدت أعود ..!

إني خائف ، ومما أخاف حزين ،

أن يغيبني موات الوجود ،

فأعيش أموت ..

يا صباح ،

ما عادت الترانيم التي تزفك تتزاحم على مسمعي ،

و لا عادت الأنسام الندية تبللني بأندائك ،

ما عدت أحس حولي انتشاءات البكور ،

ولا أستشعر ما يحيط بي من تنهدات الحياة ..!

إني حزين يا صباح ،

أراني أموت ببطء ، ممل ، مخيف !

بطء هو مزايدة واثقة باستشعار المصير ،

فالزمن حثيث ، ولا يتوقف وإن تباطأ المسير ..

وأنا أبتعد ،

أتلاشى في الهمود !

وإذا ما أتذكر ألتفت إليك من بعيد ،

فأحسني أشتاقك ، يا صباح ..

أشتاقك صمتاً حكيماً يحوطه الجلال ،

وجمالاً وضاءاً يوشي أفقه النقاء ..

وحياةً تنبض ..

أحبها ،

وتحبها بقايا – لم تزل – حيةً بداخلي.


..

يوسف البلوي

التصنيفات : الجديد, نثار الهدوء

انتظرنا :: (انعكاس)

كتبه yousef في 2010.15.08

أكثر من كون الفن لسان الجمال ،
هو أنه لسان فصيح لحالات شعورية قد يصعب وصفها ،
تتخاطر بها الأرواح وتنبض بها القلوب ..

لوحة جديدة أبدعتها أنامل الصاحب القريب أ. خالد الملوقي ،
وتأملتها بتواضع حروف تحاول بهدوء أن تعكس زوايا أعماقها بوصف يستلهم منها معانيه:

..


صغير واقف بثقة يستند بعفوية يتقنها ..
تعرف يده جيداً هذا المكان ، وتحترف قدمه هذا الترنح .
يعض على أصابعه !
أمن قلق الفرح المنتظر المهدد بالاغتيال ؟
أم هو خوف من عدم تحصيل المأمول ..؟!
أم هو التلهف ولا شيء غيره ؟

وصغيرة تحتمي به من خلفه تقبض على فستانها – بخيلاء ربما -
وبيدها الأخرى تتشبث بأخيها .. وتراقب بتلهف هاديء ، تعرفه أيضاً .

في أعمار كهذه لا يوجد ما يميز ،
الأحلام مختلطة بتجانس مع الحاجات والضرورات ،
فلربما قتل التوق قلب هذه الصغيرة من أجل دمية تلعب بها ،
وهي تعرف أو لا تعرف أن مؤونة بيتهم نفدت ولا مال ..!

وأخرى تكبرها تطل بخجل ..
تغلب عليها الفضول وهلةً فاقتربت ترقب بصمت وتنتظر !

وخلف هذا الباب وهذه الجدران قلب أم يتمزق في لهفة تختلف حرقتها ،
تمعن أكثر في الترقب والانتظار ..
ميزت بين الحاجة والترف والحلم والواقع .
فعرفت أن الحياة قد تأتي وقد تغيب في اللحظة التي يفرضها حصار هذا الانتظار .

فدعت ودموعها تختلط بهمسها المتحشرج ،
وهي بين بؤس ويأس ،
بؤس يعبث في كل شيء حولها ..
ويأس يسخر من أمل يحتضر ، تهالك من مرات انتظار سبقت .

قليل من رحمة وقليل قليل من حنان ،
يكفي .. للأحلام ، وللحياة ..

ولكن !

من يوقظ القلوب لتحنو ؟!

..

التصنيفات : الجديد, نثار الهدوء

قبل أن يأتي المساء ،

تعالوا لنعترف أن :

الشعور يحركنا .

لمحات موجزة

تحاول أن ترسم ملامح للوجدان الذي يحيط بنا ونحيط به !

على تتابع أبوح بها هنا ..

“يوسف البلوي”

…….

برغم ضجيج خفقات القلوب ،

التي تتداخل نبضاتها في هذا الليل الكبير ..

أحاول استيحاء البوح !

لا لأنثره عبر الفضاء المختنق .

ولكن ..

لأهدهد على ترنيماته قلبي لينام ..!

>>

ما أطول احتفال الكون بمساء جديد ، في هذه البلاد ..

ببطء كأنه يتأكد من استثارة الألم بكل جزء من أجزاء الحس فينا !

لا يهم ،

فلكل ابتلاء أسنان بيضاء ،

ربما ثلاث مساءات فقط تكفي لشيء ينشر ..


..

أبيض كان هو الثلج الذي اتشح بشحوب المساء !!

رونقه الجميل تحول ليكون مزايدة في كآبة المكان والناس ..

موت رمادي باااارد ..

لو كان الناس هنا يبتسمون فقط ،

لربما تحدثنا عن الحياة .


..

ليس عيباً أيها المساء أن تفرش للحب أفياء السكون ،

وهم أثقلوك بأكاذيب  وزيوف..!

الطرقات تضج بآلاف المدّعين ،

ثنائيات حولي لا تحصى ،

تساير ، تجالس ، تهامس ، تحاضن ، تقبل …

ما أغبى القلوب ..

التي تعلم أن المساء وإن صدقها ..

- عن قريب – يكذبها الصباح ..

إنما الحب كنجم في الفضا ،

نوره يمحى بأنوار الصباح !!

“جبران”


..

الدنيا مبللة !!!

هل تتخيلون العيش في عالم مبلل “دائماً” ؟

أيها الناس انعموا بالشمس ..

فإن لها حقيقة تميز الأشياء فلا تختلط ببعضها !

انعموا بالنقاء حولكم في دنيا يجلي طهرها الضياء …

..

عن ماذا أبحث ؟!

عن .. صديق ! ربما ..

يرافق السفر والانتظار ليحل مكان الملل والإرهاق ..

يحاول الخيال بي أن يقنعني أكثر :

كم فلسفة ستناقش ، معه ؟

كم موقفـًا سيروى ؟

بل كم موقفـًا سيعايش ؟

كم همًا سيشكى ؟

كم سرًا سيكشف ؟

كم بوحًا سيهمس ؟

كم تجربةً ستهدى ؟

كم معلومة ستعرف ؟

كم خفقة قلب ستسمع ؟

كم نقاشًا سيحتد ؟

وحوارًا سيستفتح ؟

وبيت شعر سيرنم ؟

أظنه – حقيقةً – هو ما أبحث عنه !
ولن آسى معه على نفس أحاصرها وتحاصرني ،
تأكل من فكر نفسها وتتيه في فلسفات ذاتها حتى لا تكاد خلية من خلاياها
المادية والمعنوية إلا وقد سبرتها وراجعتها وامتلأتْ وامتلأتُ مللاً ومللاً يقتل كل حياة ..

>>

..

..

التصنيفات : الجديد, نثار الهدوء

و .. تعبرين

كتبه admin في 2010.19.01

.
.
شاهد كنت أنت على الحياة ،
وقد كنت أحسب الحياة تشهد على الناس !
تتمردين عليها بلا غضب ،
وتقدّمين نفسك – وأنفاسك – قرابين لكبريائك ..
،
و.. تعبرين ،
بانتصار لا يصاحبه فرح ولا نشوة ،
بل أنين مكبوت ،
وعزلة مؤلمة تدمنينها ..
،
و.. تعبرين ،
روح ترِفّ بالبراءة ،
حولها تضيء تموجات النور .
شفافة بالطهر ،
وضاءة بالحب ..
،
وتعبرين ..
تقتاتين من ذكراك ألمك ،
ومن ألمك حزنك ،
ومن حزنك – وياللغرابة – شموخك ” المتكبر ” .
،
وتعبرين ..
وفي عالمك المتفرد تنطوين ، ولا تخرجين ،
إلا لتتنفسي ضرورات الحياة وتعودين .
لا تغريك بهرجات الكون الصاخب ،
ولا أفراحه ذات الضحكات المتداخلة بأصدائها !
،
أن كائناً يتنفس في هذا الكون ،
ويعيش لأجل نفسه بشرائعها وطقوسها ،
يؤمن بها عقيدة حياة ،
لا يتقمصها ، ولا هي تتقمصه !
بل هو هي وهي هو ..
أن بشراً يرسم ببعض لمحات حياته ،
تشكيل يبعد بكثير كثير عن إطار لوحة وضعت قبله !!
أن إنساناً ..
يمكن أن يكون مثل ما هو .. أنتِ !!
هذا هو الذي يضني بي الخيال ..
.
.
” يوسف البلوي “

التصنيفات : الجديد, نثار الهدوء

اليوم عيد

كتبه admin في 2009.20.09
اليوم ،
ليس في الدنيا إلا أنت ، وكون حولك صغير ، و .. عيد !!
فابتسم بفرح ، وادعو قلبك ليبتسم .
اليوم عيد ،
يوقظ قلبك بانتشاء الجذل ، يرتعش به من أقصى أعماقه ،
صادقاً بالشعور ، فياضاً بالحب..
واليوم عيد ،
تنسي أفراحه كل الحزان ، وىماله كل الكروب ، وابتساماته كل الدموع .
اليوم عيد ،
وبه قلوب تتقارب بود ، أنست أنفسها الضغينة فتصافحت في صفاء.
اليوم عيد ،
والشمس تشرق بالسرور ، يمتزج بسرور آخر في هذه الربى الضاحكة ،
يمتزجان بسرور آخر يفيض من قلوب الناس ، ليغدو الكون كله سرور.
اليوم عيد ،
فأهدِ للحياة أن تفرح بصدق ، فهي تستحقك في حالة سرورك وسعادتك.
اليوم عيد ،
وانت حي في الحياة ،وقلبك فيك ينبض ، مشاعرك تفيض ،
وجولك من يحبك ، فاسعد اسعد.
اليوم عيد ،
وكل شيء في الكون يدعوك إلى المل الكبير ،
فاسعى بثقة فليس حولك ما يضيق.
اليوم عيد ،
وبين جنبيك إيمان برب يحب لك الخير ، فاشكره على الحياة.
واليوم عيد ،
به يريد ربك ان  تفرح ، فافرح ..

اليوم ،

ليس في الدنيا إلا أنت ، وكون حولك صغير ، و .. عيد !!

فابتسم بفرح ، وادعو قلبك ليبتسم .


اليوم عيد ،

يوقظ قلبك بانتشاء الجذل ، يرتعش به من أقصى أعماقه ،

صادقاً بالشعور ، فياضاً بالحب..


واليوم عيد ،

تنسي أفراحه كل الأحزان ، وآماله كل الكروب ، وابتساماته كل الدموع .


اليوم عيد ،

وبه قلوب تتقارب بود ، أنست أنفسها الضغينة فتصافحت في صفاء.


اليوم عيد ،

والشمس تشرق بالسرور ، يمتزج بسرور آخر في هذه الربى الضاحكة ،

يمتزجان بسرور آخر يفيض من قلوب الناس ، ليغدو الكون كله سرور.


اليوم عيد ،

فأهدِ للحياة أن تفرح بصدق ، فهي تستحقك في حالة سرورك وسعادتك.


اليوم عيد ،

وانت حي في الحياة ،وقلبك فيك ينبض ، ومشاعرك تفيض ،

وحولك من يحبك ، فاسعد اسعد.


اليوم عيد ،

وكل شيء في الكون يدعوك إلى الأمل الكبير ،

فاسعى بثقة فليس حولك ما يضيق.


اليوم عيد ،

وبين جنبيك إيمان برب يحب لك الخير ، فاشكره على الحياة.


واليوم عيد ،

به يريد ربك ان  تفرح ، فافرح ..

التصنيفات : نثار الهدوء
قبل أن يأتي المساء ،
تعالوا لنعترف أن :
الشعور يحركنا .
…….
برغم ضجيج خفقات القلوب ،
التي تتداخل نبضاتها في هذا الليل الكبير ..
أحاول استيحاء البوح !
لا لأنثره عبر الفضاء المختنق .
ولكن ..
لأهدهد على ترنيماته قلبي لينام ..!


قبل أن يأتي المساء ،

تعالوا لنعترف أن :

الشعور يحركنا .

لمحات موجزة

تحاول أن ترسم ملامح للوجدان الذي يحيط بنا ونحيط به !

على تتابع أبوح بها هنا ..

“يوسف البلوي”

…….


برغم ضجيج خفقات القلوب ،

التي تتداخل نبضاتها في هذا الليل الكبير ..

أحاول استيحاء البوح !

لا لأنثره عبر الفضاء المختنق .

ولكن ..

لأهدهد على ترنيماته قلبي لينام ..!


>>


ما أطول احتفال الكون بمساء جديد ، في هذه البلاد ..

ببطء كأنه يتأكد من استثارة الألم بكل جزء من أجزاء الحس فينا !

لا يهم ،

فلكل ابتلاء أسنان بيضاء ،

ربما ثلاث مساءات فقط تكفي لشيء ينشر ..


..


أبيض كان هو الثلج الذي اتشح بشحوب المساء !!

رونقه الجميل تحول ليكون مزايدة في كآبة المكان والناس ..

موت رمادي باااارد ..

لو كان الناس هنا يبتسمون فقط ،

لربما تحدثنا عن الحياة .


..


ليس عيباً أيها المساء أن تفرش للحب أفياء السكون ،

وهم أثقلوك بأكاذيب  وزيوف..!

الطرقات تضج بآلاف المدّعين ،

ثنائيات حولي لا تحصى ،

تساير ، تجالس ، تهامس ، تحاضن ، نقبل …

ما أغبى القلوب ..

التي تعلم أن المساء وإن صدقها ..

- عن قريب – يكذبها الصباح ..

إنما الحب كنجم في الفضا ،

نوره يمحى بأنوار الصباح !!

“جبران”


..


الدنيا مبللة !!!

هل تتخيلون العيش في عالم مبلل “دائماً” ؟

أيها الناس انعموا بالشمس ..

فإن لها حقيقة تميز الأشياء فلا تختلط ببعضها !

انعموا بالنقاء حولكم في دنيا يجلي طهرها الضياء …


..


عن ماذا أبحث ؟!

عن .. صديق ! ربما ..

يرافق السفر والانتظار ليحل مكان الملل والإرهاق ..

يحاول الخيال بي أن يقنعني أكثر :

كم فلسفة ستناقش ، معه ؟

كم موقف سيروى ؟

بل كم موقف سيعايش ؟

كم هم سيشكى ؟

كم سر سيكشف ؟

كم بوح سيهمس ؟

كم تجربة ستهدى ؟

كم معلومة ستعرف ؟

كم خفقة قلب ستسمع ؟

كم نقاش سيحتد ؟

وحوار سيستفتح ؟

وبيت شعر سيرنم ؟

أظنه حقيقة هو ما أبحث عنه !
ولن آسى معه على نفس أحاصرها وتحاصرني ،
تأكل من فكر نفسها وتتيه في فلسفات ذاتها حتى لا تكاد خلية من خلاياها
المادية والمعنوية إلا وقد سبرتها وراجعتها وامتلأتْ وامتلأتُ مللاً ومللاً يقتل كل حياة ..
>>

التصنيفات : الجديد, نثار الهدوء