
أرشيف الفئة ‘الجديد’
لعيون الزهراء
مالي ومال الهوى
>>
..
..
مالي ،
ومال الهوى ،
والساحل الغربي !
من جابني للغرام ..
ومين وداني ؟!
.
.
ما تشوفني رغم هذا البعد يا قربي !
يا قربني منك ..
من موتي ..
من أحزاني ؟
.
.
يكفيني منك على بعدك ، تفكر بي ..
ويكفيك مني ،
أحبك لين … تنساني.
..
.
..
أحمد البلوي
( تــَوْق ) شعر
( تَـوْق )
.
.
يا شاعرًا بِتَدافُعِ الأحقابِ
وبِضَيعَةِ الألبابِ
أأموتُ صمتًا
كي يكونَ الموتُ شِعرًا
ويلتا ..!!
أنَّى حياةٌ خِلتُ في ذيَّالِكَ الجلبابِ ..؟
.
.
يا ليتَ عُمري ما رسمتُ بأُنمُلي
فإذَنْ جعلتُ الحبَّ فيه يراعتِي وكتابِي
يا لَلعبير ..!!
يا للرؤى ..!!
يا لارتعاشاتِ الهوى..!!
يا للمحاجرِ
نزْفُها الطوفانُ يجرفُ كلَّ صولاتِ النوى
يا للقلوبِ حديثُها عسَلٌ
ولا همسٌ
وفي العينينِ أسرارٌ
وذَوْبُ صبابةٍ
وتَصابِي
..
أشقى
ويشقى الشِّعرُ بينَ جوانِحي
مِن كبريائي واختلاطِ رِغابِي
عُمرٌ
وقلبي رهْنُ حرفٍ تائهٍ
- ويحي -
يجوبُ الكونَ طُرًّا
باحثاً
عمَّا بـِ (سِحْرِ) بَهائِهِ ينحَلُّ (سِحرُ) عَذَابِي
..
آهٍ لَوَ اْنِّي دونَ عقْلٍ في الهوى
لأصُبَّ رُوحِي في إيَاةِ الشَّمسِ حينًا أو غَديرِ الغابِ
وأدسَّها فجرًا بأكمامِ الورودِ ؛ وتغتدي سِرًا
فَيُفشِيهِا الشَّذا
وأصوغَها لحنًا بأفواهِ البلابلِ ذا صدى
مادتْ له طربًا غُصونُ البانِ واللّبْلابِ
..
وتسافرُ الأفكارُ فيَّ بعيدةً خلف التُّخومِ
قريبةً
حذْوَ الوريدِ
ولم أزل
بمفازةِ الترحالِ أقطعُ فدفدًا
وأنا التي ما جُزتُ قبضةَ بابِي!
..
آهٍ
أتُوقُ إلى انتِهائكَ أيُّها السَّفَرُ الذي
أبليْتنِي
وصنعْتنِي
أبكيْتَنِي
أطربْتَنِي
جرَّدتَ فيَّ البذخَ فصلَ حِكايةٍ
ونسَجْتَ باقيَها من الأَوصابِ!
..
إنّي أتوقُ!
وبعضُ تَوقي كاذبٌ
والصدقُ يملأ مُقلتيَّ مفاوزًا
ويبُلُّ جدبَ الروحِ بالتِّسكابِ
..
إنِّي
أتوقُ
.
.
فما الذي يُجدي فؤادٌ حاضرٌ
وهَواهُ هاوٍ في سَحيقِ غيابِ؟!
.
..
(عبير الحمَد)
..
و .. تعبرين
هذا شعر ، قرأته فأسكرني 2
.
..
.
نَظَرَت إِلَيكَ بِحاجَةٍ لَم تَقضِها … نَظَرَ السَقيمِ إِلى وُجوهِ العُوَّدِ
النابغة الذبياني
حسي مكبل بين يائس وراجي ( أحمد البلوي )
ليه أنحني لأجلك وأجاملك وإلخ
بالله ما يكفيك كثر إنزعاجي
،
بيدينك إثباتي وأنا الحين يا أخْ
مثل التراب وصوت شعري سياجي
،
صاير لساني صيد وآذانكم فخْ
وحسي مكبل بين يائس وراجي
،
يعني أجامل .. أكذب ، اساير .. أنخْ
يعني كذا ألقى معاكم خراجي
،
لو الوطن من تبغ والله ما أبخْ
دخانه بوجهك وأزيد احتجاجي
،
لكن بأعيش حمار .. عادي بلا مخْ
حتى بصدري ودي أعيش لاجي
..
الشاعر : أحمد البلوي
.
ليه الفقير يفصل لثوبه جيوب؟
( ليه الفقير يفصل الثوبه جيوب ؟!! )
الشاعر : ( أحمد البلوي )
…
أقول تبنا يا قصيدي .. ولا أتوب !
دام الزمان يوجه الشوف يمي
..
كم من كلامن لا طلع مات مصلوب ؟
وكم من كلام يموت من دون فمي ؟!
..
ياصاحبي كن الحوايج غدت ثوب
وكن الفقر دلال بأطراف كمي !
..
والليل يشرب من فم الفاقه ذنوب
كيف أنحر العزه وأسميه عمي !؟
..
والحاجه اللي خلت الكلب محسوب
تنبح على جثة عزيز(ن) بدمي
..
هذي عيوني للمساء كلها دروب
يا اول دروب العمر لا طحت تمي
..
تعبت أمشي داخلي لحظة غروب
تعبت أنا أسئل كل ما أحتجت ظمي:
..
ليه الفقير يفصل الثوبه جيوب؟؟!
ياجيوب فقره من عنا الوقت لمي !!
..
ياصاحبي واللي رفع هالسماء نوب
أحس فيني حزن ماهو مسمي
..
وأحاول أغسل من عنا يومي قلوب
وأمرر الضحكه على عيون أمي
..
وأرجع وأحاول قد ما فيني أتوب
وكل الكلام يموت من دون فمي
..
والحاجه اللي خلت الكلب محسوب
تنبح على جثة عزيز(ن) بدمي
…
قبل أن يأتي المساء ، تعالوا لنعترف ..
قبل أن يأتي المساء ،
تعالوا لنعترف أن :
الشعور يحركنا .
لمحات موجزة
تحاول أن ترسم ملامح للوجدان الذي يحيط بنا ونحيط به !
على تتابع أبوح بها هنا ..
“يوسف البلوي”
…….
برغم ضجيج خفقات القلوب ،
التي تتداخل نبضاتها في هذا الليل الكبير ..
أحاول استيحاء البوح !
لا لأنثره عبر الفضاء المختنق .
ولكن ..
لأهدهد على ترنيماته قلبي لينام ..!
>>
ما أطول احتفال الكون بمساء جديد ، في هذه البلاد ..
ببطء كأنه يتأكد من استثارة الألم بكل جزء من أجزاء الحس فينا !
لا يهم ،
فلكل ابتلاء أسنان بيضاء ،
ربما ثلاث مساءات فقط تكفي لشيء ينشر ..
..
أبيض كان هو الثلج الذي اتشح بشحوب المساء !!
رونقه الجميل تحول ليكون مزايدة في كآبة المكان والناس ..
موت رمادي باااارد ..
لو كان الناس هنا يبتسمون فقط ،
لربما تحدثنا عن الحياة .
..
ليس عيباً أيها المساء أن تفرش للحب أفياء السكون ،
وهم أثقلوك بأكاذيب وزيوف..!
الطرقات تضج بآلاف المدّعين ،
ثنائيات حولي لا تحصى ،
تساير ، تجالس ، تهامس ، تحاضن ، نقبل …
ما أغبى القلوب ..
التي تعلم أن المساء وإن صدقها ..
- عن قريب – يكذبها الصباح ..
إنما الحب كنجم في الفضا ،
نوره يمحى بأنوار الصباح !!
“جبران”
..
الدنيا مبللة !!!
هل تتخيلون العيش في عالم مبلل “دائماً” ؟
أيها الناس انعموا بالشمس ..
فإن لها حقيقة تميز الأشياء فلا تختلط ببعضها !
انعموا بالنقاء حولكم في دنيا يجلي طهرها الضياء …
عن ماذا أبحث ؟!
عن .. صديق ! ربما ..
يرافق السفر والانتظار ليحل مكان الملل والإرهاق ..
يحاول الخيال بي أن يقنعني أكثر :
كم فلسفة ستناقش ، معه ؟
كم موقف سيروى ؟
بل كم موقف سيعايش ؟
كم هم سيشكى ؟
كم سر سيكشف ؟
كم بوح سيهمس ؟
كم تجربة ستهدى ؟
كم معلومة ستعرف ؟
كم خفقة قلب ستسمع ؟
كم نقاش سيحتد ؟
وحوار سيستفتح ؟
وبيت شعر سيرنم ؟




