أرشيف الفئة ‘ترانيم القوافي’

صحوة الحراس :: تركي حمدان

كتبه admin في 2011.8.03


صحوة الحراس


مع الشمس إن تسلل نورها عن صحوة الحراس

أهيي لك عصافير الصباح وعشها العالي


ومع كل ارتباكه للسلاسل ينذبح حساس

تخيل ويش كثر ضجت سلاسل وانذبح غالي


يقولون العرب فقد الصديق أقسى من الوسواس

وأنا أقول : الصديق اليا فقدته موتي أشوا لي


تضيق الأمكنة ، يقسى السهر ليلي تكسر كاس

وترتد القصايد عن حياةٍ ما لها والي


دخيل آخر لقا ، يوم الوطن جمرة على قرطاس

دخيل أول لقا ، يوم المدى مثل الندى حالي


دخيل اللي تبي ولا دخيلك يا رفيع الراس

أبيك منك تجي ، ولا تجي ، ولا تهيا لي


أو إنك كان ما رديت لأصحابك ، ترد الناس

أو أنك لا ترد الناس واتركني على فالي


غيابك ما كفاه أنه منعني عن دفا الجلاس

بدا يعبث بأعز الذكريات اللي على بالي


مشاوير الصبا شباك طيشي محبرة إحساس

خذن بعدك ملامح زلتي جهلي وغربالي


خلت بعدك زوايا المدرسة من بهجة الأجراس

دفاترك الأنيقة ، ضجتك بالصف ترحالي


خلت حتى الطريق لحينا من جارتين نعاس

على ايديهن تعلمنا السهر للموذن التالي


وصرت أحيى بلا صاحب ولا ذكرى ولا خناس

وأبيك تردني يا عزوتي لا أصيح : عزالي


وأنا يا صاحبي ما قلت لك : يا صاحبي لا باس

ولكن قلت : يا حالي أنا ، لا باس يا حالي


أبد ما هو سجن ذاك المكان الممتلي حراس

ولكن السجن هذا المكان الموحش الخالي

--

صيحة الشعب :: شعر يسكر 3

كتبه yousef في 2011.28.01
.
.

يقولونَ صَوْتُ المُسْتَذِلِّين خافِتٌ ،
وسَمْعُ طُغاةِ الأَرضِ أَطْرَشُ أَصْخَمُ
.
وفي صيحَةِ الشَّعْبِ المُسَخَّر زَعْزَعٌ ،
تَخُرُّ لها شُمُّ العُرُوشِ وتُهْدَمُ
.
ولَعْلَعَةُ الحقّ الغَضوبِ لها صدًى ،
ودَمْدَمَةُ الحربِ الضَّروسِ لها فمُ
.
إِذا التفَّ حولَ الحقِّ قومٌ فإنَّهُ ،
يُصَرِّمُ أَحْداثَ الزَّمانِ ويُبْرِمُ
.
لكَ الوَيْلُ يا صَرْحَ المَظالمِ مِنْ غَدٍ  ،
إِذا نَهَضَ المُسْتَضْعفُونَ وصَمَّموا
.
إِذا حطَّمَ المُسْتَعبدونَ قيودَهُمْ  ،
وصبُّوا حَميمَ السُّخْطِ أَيَّانَ تَعْلَمُ
.
أَغرَّكَ أنَّ الشَّعْبَ مُغْضٍ على قَذًى  ،
وأنَّ الفضاءَ الرَّحْبَ وَسْنانُ مُظْلِمُ
.
أَلا إنَّ أَحلامَ البلادِ دَفينةٌ  ،
تُجَمْجِمُ في أعماقِها مَا تُجَمْجِمُ
.
ولكنْ سيأتي بعدَ لأيٍ نُشُورُها   ،
ويَنْبَثِقُ اليومُ الَّذي يَتَرَنَّمُ
.
هوَ الحقُّ يَغْفى ..
ثمَّ يَنْهَضُ ساخِطاً  ،
فيَهْدُمُ مَا شادَ الظَّلامُ ، ويَحْطِمُ
.
غَدَا الرَّوْعُ إنْ هبَّ الضَّعيفُ ببأْسِهِ   ،
سَتَعْلَمُ مَنْ مِنَّا سَيَجرُفُهُ الدَّمُ
.
إلى حيثُ تَجْني كفُّهُ بَذْرَ أَمْسِهِ  ،
ومُزْدَرعُ الأَوجاعَ لا بدَّ يَنْدَمُ
.
سَتَجْرَعُ أَوصابَ الحَيَاةِ ..
وتَنْتَشي  ،
فتُصْغي إلى الحقِّ الَّذي يَتَكَلَّمُ
.
إِذا مَا سَقاكَ الدَّهرُ من كأْسِهِ التي ،
قُرَارَتُها صابٌ مَريرٌ وعَلْقَمُ
.
إِذا صُعِقَ الجبَّارُ تَحْتَ قُيُودِهِ   ،
يُصيخُ لأوجاعِ الحَيَاةِ ..
ويَفْهَمُ .
.
.
أبو القاسم الشابي


هذا شعر .. ( لم يدفنه الموت ) !

كتبه yousef في 2010.20.12
أبو القاسم الشابي
-
.
.
يا أيها الطفل الذى
قد كان كاللحن الجميلْ
..
والوردة البيضاء،
تعبق فى غيابات الأصيل
..
ياأيها الطفل الذى ..
قد كان فى هذا الوجود
،
فرحاً ..
يناجى فتنة الدنيا بمعسول النشيدْ
..
ها أنت ذا.. قد أطبقتْ جفنيك
أحلام المنون ..
..
وتطايرت زمرُ الملائكِ
حول مضجعك الأمينْ
..
ومضت بروحك للسماءِ
عرائس النور الحبيب
..
يحملن تيجانا مذهبة
من الزَّهَرِ الغريبْ
..
ها أَنْتَ ذا قَدْ جَلَّلَتْكَ
سَكِينَةُ الأَبدِ الكبيرْ
..
وبَكَتْكَ هاتيكَ القُلُوبُ
وضمَّكَ القبرُ الصَّغيرْ
..
وتفرق الناس الذين إلى المقابر ،
شيعوك
..
ونسوك من دنياهم حتى  ..!
كأن لم يعرفوك !
..
كل نسوك ..!
و لم يعودوا يذكرونك فى الحياة
..
والدهر !
يدفن فى ظلام الموت حتى ..
الذكريات
..
.
إلا فؤاداً ظل يخفق فى الوجود إلى ..
لقاك
..
ويود لو بذل الحياة إلى المنية
و افتداك !
..
فإذا رأى طفلا بكاك،
وان رأى شبحاً دعاك
..
يصغى لصوتك فى الوجود،
ولا يرى إلا بهاك
..
أَعَرفتَ هذا القلبَ في
ظلماءِ هاتيكَ اللُّحُودْ
..
هو قلب أمك ..
أمك السكرى بأحزان الوجود
..
هو ذلك القلب الذى ،
سيعيش كالشادي الضرير
..
يشدو بشكوى حزنه الداجى إلى
النفس الأخير
..
هو ذلك القلب الذى
مهما تقلبت الحياةْ
..
وتدفع الزمن المدمدم
فى شعاب الكائنات
..
وتغنت الدنيا ،
وغرد بلبل الغاب الجميل
..
سيظل يعبد ذكرياتك
لا يمل و لا يميلْ
..
كالأَرض تمشي فوق تُرْبَتِها
المسرَّةُ والشَّبابْ
..
واللَّيلُ والفجرُ المجنَّحُ
والعواصفُ والسَّحَابْ
..
والحبُّ .. تَنبتُ في مواطِنِهِ
الشَّقائِقُ والورودْ
..
والموتُ .. تُحْفَرُ أَينما يخطو
المقابرُ واللُّحودْ
..
وتَظَلُّ ترقُصُ
للأَسى ، للَّهْوِ
أَشباحُ الدُّهُورْ
..
حتَّى يُواريها ضَبابُ الموتِ في
وادي الدُّثورْ
..
وتَظَلُّ تُورِقُ ، ثمَّ تُزْهِرُ ،
ثمَّ يَنْشُرُها الصَّباحْ
..
للموتِ ،
للشَّوكِ الممزَّقِ
للجداولِ للرِّياحْ
..
بَسَماتُ ثَغْرٍ حالِمٍ
يفترُّ في سَهْوِ السُّرورْ
..
وَوُرودُ روضٍ باسِمٍ
يُصغي لأَلحانِ الطُّيورْ
..
وتظلُّ تمشي في جِوارِ الموتِ
أَفراحُ الحَيَاةْ
..
ويغرِّدُ الشُّحرورُ
مَا بَيْنَ الجَماجِمِ والرّفاتْ
..

التصنيفات : ترانيم القوافي

(بُرَحاءُ شَـتـَويّة) شعر

كتبه عبير الحمد في 2010.2.12

♥♫ بُرَحاءُ شَتَويَّةْ ♫♥

.

كَلِمِي بهِ (مِثْلُ الحنينِ)

فـ قُلْ لَهُم: لا ترحَلُوا

أنا يا شِتاءُ بِهِم غَرَستُ فَسائِلي

وظللتُ أنتظرُ الربيعَ

وأغزِلُ الـ آمالا !!

وأبِيْتُ أحْزِرُ:

إنْ أتى

أيَجئُ بِي وبِهم كما شاءتْ إيَاةُ الشَّمسِ في الحُلُمِ القديمِ؟

وهل سَـ يُنبِتُهُم زنابِقَ فَرْحةٍ؟

ويُذِيبُنِي فوقَ الذُّرى شلاّلا ؟!!

.

.

للهِ هُمْ !

لولاهُمُ ما طابَ لي إغفاءُ ليلِكَ في دمي

وأنا أدَفِّئُ حول نافِذَتِي الجليدَ

يَدِيْ على قلبِي

وقلبِي

بينَ أضْلُعِهِم يُغَنِّي للوفا موّالا

.

.

كَلِمِي به (صمْتُ الحنينْ)

..

ماذا دهانِي الآنَ .. ألتَحِفُ العَراءَ ؟!

و مَنْ رمانِي في مَهَبِّ الفَقْدِ .. وحْدِي ؟!

والرَّحيلُ خَبِيئَةٌ

أكَلَتْ بَواكيرَ اخضِراري باكِرًا

و مَضَتْ لـِ تجْتَرَّ الهوى .. أهوالا !

.

.

كَلِمِي بِهِ (وَقْدُ الحنينِ)

فـ قُل لَهُم : لا تَرحَلُوا !

إذْ رُبَّما أهدى تَرامِي الجُرْحِ ضَيْعَتَنا هُدًى

ولَرُبَّما سرَقَ الصَّقيعُ المُكْفَهِرُّ من الرَّبيعِ بشاشةً وجمالا!

.

.

يا أنتَ

يا قَدَريْ

ويا مَلَكَ الشِّتاءِ

ويا هواجِسَ موتِنا جَزَعًا

بِرَبِّكَ:

كيفَ شيطانُ التنائي فيكَ صال وجالا ؟!

..

ماذا خَشِيتَ ؟!!

أأنْ يَجوعَ جُنونُنا

أم أن تُشرَّدَ في القِفارِ مَواثِقُ الزَّمنِ الرَّغِيدِ

وتَلبَسَ الأسمالا!!

.

.

شِعري وشِعرُكَ كِسْرَتانِ

وبيتُنا المجبولُ من (أمَلٍ) و( قـَشِّ تَمَنِّياتٍ)

صامدٌ رُغمَ الرِّياحِ!

وصِدْقُنا

يُلقي على أكتافِ ليلَتِنا البَئِيسَةِ شالا!

.

.

لكنَّما

يأسي ويأسُكَ فِكْرتانِ

عَمِيقتانِ / عَقِيمتانْ:

* يأسٌ [ يَزولُ ] مع ارتِعادِ الرُّوحِ في شَظَفِ الشِّتاءِ

* وآخَرٌ – رُغمَ اتِّقادِ الحُبِّ يُدفِئُ رُوحَهُ -

[ مازالا ]

.

.

( عبير الحمد )

.

.

.

( أكبرُ كِذبَة ) شعر

كتبه عبير الحمد في 2010.18.09

( أكبرُ كِذبَة )
.


.

أقْسِمُ بالله ولا أحنَث
ما شئٌ أكذَبُ من عِشْقِ

إن تَمْنَحْهُ أيادي صِدقِك
يَأسِرْها في صفَدٍ يُشقي

أو تسألْهُ فُضُولَ النَّخْوة
في صَوْنِ فؤادكَ بالشنْقِ,

يُرغِمْكَ فترتَدُّ حسيرًا
مَفتُونًا بِـ زُيوفِ الخَفْقِ

لا مَنْجى مِن ذُلِّ إسارٍ
أو مَلجا في مِنّة عِتْـقِ!

فطَواعينُ التَّعْسِ اجتمعَتْ
فيهِ, وما مِن راقٍ يَرقِي!

يَسمُجُ فيه بَهاءُ الأنقَى
ويَزيدُ بهِ قُبْحُ النَّزْقِ

ولذي النُّهْيَةِِ جَمَّلَ طيشَ الصْـ
ـصِبْيةِ, واستدعاهُ برفْقِ

ثم رماهُ بقـعْرِ الدُّنيا
ومَحا السّمْتَ ولم يستبْقِ!

فَـ لَذا رِقُّكَ يابْنَ الحُرّةِ
إنْ يرضَ الأحرارُ بـ رِقِّ!

ظمأٌ في أوهـامِ رَواءٍ
كَـ جَهَامٍ يَهْذي بالودْقِ

فاهرُبْ منه لِجَدْبِ شُعُورِكَ
وانعَمْ فيهِ, ولا تستَسْقِ !

.

.

( عبير الحمد)

.

.

التصنيفات : ترانيم القوافي

( لا تقُلْها ) شعر

كتبه عبير الحمد في 2010.25.04

لا تَقُلْهَـا )

.

121613

.

لا تَقُلْ لي “أينَ أنتِ؟”

وامْضِ لا تَحفَلْ إذا صادفْتَنِي غَضْبَى

فأيامي سطُورٌ مِن سَخَطْ

في هَيُولَى سَوْرَتِي غِلْتُ التَّراكيبَ

وبَدَّلْتُ العِباراتِ

وطيَّرْتُ  النُّقَطْ !

ليسَ للإشْخاصِ فيها أيُّ ذَنبٍ

إنّهُ ذنْبِي فَقَطْ!

..

.

فامضِ لا تَحْفَلْ إذا .. !!

واتْرُكِ الغَيْبَةَ تَكْوِي قلْبِيَ (المَوبُوءَ بالحُزنِ القَديمْ)

.

.

لا تقُل لي”أينَ أنتِ؟”

آخرُ الطِّبِّ اْكتِوائِي!

مَيْسَمٌ يَهْوِي على دائِي حُرُوقًا

ودوائِي سِرُّ دائِي

شاهتِ الرُّوحُ وعاثَتْ في نَوَاحِيها انْكِساراتُ مَسائِي

آهِ أرْدَانِي وُشُومًا ذلكَ الهَمُّ المُقِيمْ

.

.

لا تَقُل لي”أينَ أنتِ؟”

ولْتُعاقِبْنِي السّماءْ

فالّذي أبْلَى شَبابَ البَوْحِ في حَرْفِي

وأشْقَى (فرحَتِي)

عُمرٌ من الحُمْقِ تَمَادَى في الفَناءْ!

ليسَ في شَرْعِ الهَوى أنْ يُتْلِفَ السُّكْرُ على أعتَابِ ماضِيكَ خَلايَايَ

بِدَعْوى الإحْتِسَاءْ!

أنتَ لم تُذنِبْ .. ولَكِنْ

أدمَنَتْكَ الكأسُ في قَعْرِ الجَحِيمْ !

.

.

لا تقُل لِي “أينَ أنتِ؟”

وَ ” على أيِّ رَصِيفٍ بَعْدَ حِضْنِيْ – اللَّيلَ- نِمْتِ؟”

وَ “بأيٍّ مِنْ سَمَاواتِ التَّفانِي قُمتِ تَبكينَ القوافِي ثُمَّ مِتِّ؟”

وَ ” متى سوفَ تَعُودينَ؟ .. فأمْحُوكِ..

لأنِّي كُلّما أمْحُوكِ مِنْ دَفتَرِ أيّامِيَ.. عُدْتِ!”

..

لا تَقُل لي” أينَ أنتِ؟”

و “لماذا حينَ لملَمْتُ بَقاياكِ تَشَظَّيْتِ وضِعْتِ؟”

و” لماذا تَكتبِينَ المَوتَ حرْفًا في طريقِي ؛

ثُمَّ في حِبْرِ تَنائِيكِ تُذِيبينَ انْتِظاراتِي وكَبْتِي؟”

.. ..

لااااا تَقُل لي – بالّذي أشْقَى فُؤَادَيْنا – فإنّي

لسْتُ أدرِي كَمْ سُؤالاتُكَ حُبْلى .. والجَواباتُ عَقِيمْ!

.

.

لا تَقُل لي” أينَ أنتِ؟”

ولْتَعِشْ عُمْرَكَ دُونِي

فلَقَدْ ضَيَّعتُ عُمري في سَرادِيبِ ظُنُونِي

وغَدا قُربُكَ مِنِّي حَافَةً فوقَ الجُنُونِ

فامضِ لا تأبَهْ لِبُعْدي

في غِيابَاتِ ارتِبَاكي

وغَياباتِ شُجُونِي

.

.

هَكَذا درْبِي ..!!

(حرُونٌ وَعْرَةٌ)

يا سُهُوبًا يتَقَفَّاها الصِّراطُ المُستقِيمْ!

.

.


(عبير الحمد)

.

.

( صدفة ) شعر

كتبه عبير الحمد في 2010.17.03

.

( صدفة )


والتقينا يا فُؤادي في زَمانِ الـْ لا لِقاءْ!

كيفَ حاذتـْنا الأمانِي

رُغمَ ضِيقِ الأرضِ عن خَطْوِ الثّوانِي الخاطفةْ ؟!

..

رُغمَ ضِيْقِ الأرضِ بالتكويرِ

بالتـّجوالِ حولَ الشّمسِ

بالإصباحِ بعد الليلِ .. عُدنا ,

..

ألطّوافُ المستديرُ (اليومَ) عِشْقًا

يُرجِعُ الدّربَ (غدًا) للذِّكرَياتِ الراعفةْ ؟!

ولماذا الآنَ ؟

فالدُّنيا غُبارٌ يألَفُ الإرمادَ

والإرمادُ يأبَى في صَفَا أنظارِنا أن يألفَهْ!!

ولماذا الآنَ ؟

فالدنيا رَتاباتٌ ضَروسٌ

جُندُها كَوْنٌ شَغُوفٌ بالجُـنُوحْ

خائفٌ إنْ عَقَّها أنْ تَقْصِفَهْ!

..

[ والتقينا ]

ليسَ من مِيعَادِ شَوقٍ يَشتَهِي فِينا كلامًا ظامِئَا

ليسَ من (أهلاً)

ولكنْ ..

لحظةٌ للصَّمتِ تَطوينا

وتطوي صوتَ كونٍ ناشزَ النّبْرِ

كأنَّ الكونَ مَبهُوتٌ على أوتارِ عُودٍ أَتلَفَهْ!

يُدمِنُ التحْديقَ في تَحديقِنا

راجيًا من بُحَّةِ الأحداقِ لَحنًا

يكسِرُ الموتَ الذي يَجْتاحُنا

بـِ ابتسامٍ ناطقٍ

كي يَعزِفَهْ!!

..

لحظةٌ

كانتْ كأنّ الدهرَ فيها كامنٌ!

لا صلاةُ الليل تَـثنِيها

ولا [الذكرى]

ولا لَهْفُ السنينِ السالِفَة.

.

.

[ وافـتَرَقْنا ]

.

.

في [فَراغِ العُمرِ] جئنا رُبّما!

ولِهَذا

يُجهِضُ التأريخُ منّا صوتَنا المسكونَ تَوْقًا!

..

في زمانِ الـْ لا لِقاءْ

غَلْطةٌ أن نَعبُرَ الدنيا بلا عزمٍ على شئٍ

فللدنيا نظامْ

يرفُضُ [الصُّدفَةَ] معنًى مُبهَمًا

لـِ نواياً واهِناتٍ في القلوبِ الكاسِفَةْ!

.

.

( عبير الحمد)

.


لعيون الزهراء

كتبه admin في 2010.15.03

“كتبه : عبير الحمد”
.
حينما تتسمّر عيناكَ في عينيها الملأى حزنًا وغربةً وعتابًا
فيكسرُكَ الأسى
ويفتّتُ قلبَكَ صمتُها
وهو لم يزل يُدوّي: أينَ أنتُم ؟!
.
.

زهرااااااااءُ
هذي
من أحاسيسي بدتْ
ليست عزاءً واهنًا أهديهِ
لكنما الكلماتُ تجتاحُ الأسى
وتبثُّه في الشِّعرِ كي تُحييهِ!
..
حُزْنُ الحَرفِ والعَدَسةْ
من اقتِرافِ الزَّميلِ المُبدِعْ:
د/ يُوسُف البُلَويّ
.
.
أداء / عيسى القرني
هندسة صوتية/ أحمد العامر
تمت الهندسة في استديو الاعتصام
.
.
..

( تــَوْق ) شعر

كتبه عبير الحمد في 2010.14.02

( تَـوْق )

.

.

يا شاعرًا بِتَدافُعِ الأحقابِ

وبِضَيعَةِ الألبابِ

أأموتُ صمتًا

كي يكونَ الموتُ شِعرًا

ويلتا ..!!

أنَّى حياةٌ خِلتُ في ذيَّالِكَ الجلبابِ ..؟

.

.

يا ليتَ عُمري ما رسمتُ بأُنمُلي

فإذَنْ جعلتُ الحبَّ فيه يراعتِي وكتابِي

يا لَلعبير ..!!

يا للرؤى ..!!

يا لارتعاشاتِ الهوى..!!

يا للمحاجرِ

نزْفُها الطوفانُ يجرفُ كلَّ صولاتِ النوى

يا للقلوبِ حديثُها عسَلٌ

ولا همسٌ

وفي العينينِ أسرارٌ

وذَوْبُ صبابةٍ

وتَصابِي

..

أشقى

ويشقى الشِّعرُ بينَ جوانِحي

مِن كبريائي واختلاطِ رِغابِي

عُمرٌ

وقلبي رهْنُ حرفٍ تائهٍ

- ويحي -

يجوبُ الكونَ طُرًّا

باحثاً

عمَّا بـِ (سِحْرِ) بَهائِهِ ينحَلُّ (سِحرُ) عَذَابِي

..

آهٍ لَوَ اْنِّي دونَ عقْلٍ في الهوى

لأصُبَّ رُوحِي في إيَاةِ الشَّمسِ حينًا أو غَديرِ الغابِ

وأدسَّها فجرًا بأكمامِ الورودِ ؛ وتغتدي سِرًا

فَيُفشِيهِا الشَّذا

وأصوغَها لحنًا بأفواهِ البلابلِ ذا صدى

مادتْ له طربًا غُصونُ البانِ واللّبْلابِ

..

وتسافرُ الأفكارُ فيَّ بعيدةً خلف التُّخومِ

قريبةً

حذْوَ الوريدِ

ولم أزل

بمفازةِ الترحالِ أقطعُ فدفدًا

وأنا التي ما جُزتُ قبضةَ بابِي!

..

آهٍ

أتُوقُ إلى انتِهائكَ أيُّها السَّفَرُ الذي

أبليْتنِي

وصنعْتنِي

أبكيْتَنِي

أطربْتَنِي

جرَّدتَ فيَّ البذخَ فصلَ حِكايةٍ

ونسَجْتَ باقيَها من الأَوصابِ!

..

إنّي أتوقُ!

وبعضُ تَوقي كاذبٌ

والصدقُ يملأ مُقلتيَّ مفاوزًا

ويبُلُّ جدبَ الروحِ بالتِّسكابِ

..

إنِّي

أتوقُ

.

.

فما الذي يُجدي فؤادٌ حاضرٌ

وهَواهُ هاوٍ في سَحيقِ غيابِ؟!

.

..

(عبير الحمَد)

..

هذا شعر ، قرأته فأسكرني 2

كتبه admin في 2009.12.12

.

..

.

نَظَرَت إِلَيكَ بِحاجَةٍ لَم تَقضِها    …    نَظَرَ السَقيمِ إِلى وُجوهِ العُوَّدِ

النابغة الذبياني