أرشيف الشهر فبراير, 2010

مالي ومال الهوى

كتبه admin في 2010.22.02
>>
..
..
مالي ،
ومال الهوى ،
والساحل الغربي !
من جابني للغرام ..
ومين وداني ؟!
.
.
ما تشوفني رغم هذا البعد يا قربي !
يا قربني منك ..
من موتي ..
من أحزاني ؟
.
.
يكفيني منك على بعدك ، تفكر بي ..
ويكفيك مني ،
أحبك لين … تنساني.
..
.
..

أحمد البلوي

( تــَوْق ) شعر

كتبه عبير الحمد في 2010.14.02

( تَـوْق )

.

.

يا شاعرًا بِتَدافُعِ الأحقابِ

وبِضَيعَةِ الألبابِ

أأموتُ صمتًا

كي يكونَ الموتُ شِعرًا

ويلتا ..!!

أنَّى حياةٌ خِلتُ في ذيَّالِكَ الجلبابِ ..؟

.

.

يا ليتَ عُمري ما رسمتُ بأُنمُلي

فإذَنْ جعلتُ الحبَّ فيه يراعتِي وكتابِي

يا لَلعبير ..!!

يا للرؤى ..!!

يا لارتعاشاتِ الهوى..!!

يا للمحاجرِ

نزْفُها الطوفانُ يجرفُ كلَّ صولاتِ النوى

يا للقلوبِ حديثُها عسَلٌ

ولا همسٌ

وفي العينينِ أسرارٌ

وذَوْبُ صبابةٍ

وتَصابِي

..

أشقى

ويشقى الشِّعرُ بينَ جوانِحي

مِن كبريائي واختلاطِ رِغابِي

عُمرٌ

وقلبي رهْنُ حرفٍ تائهٍ

- ويحي -

يجوبُ الكونَ طُرًّا

باحثاً

عمَّا بـِ (سِحْرِ) بَهائِهِ ينحَلُّ (سِحرُ) عَذَابِي

..

آهٍ لَوَ اْنِّي دونَ عقْلٍ في الهوى

لأصُبَّ رُوحِي في إيَاةِ الشَّمسِ حينًا أو غَديرِ الغابِ

وأدسَّها فجرًا بأكمامِ الورودِ ؛ وتغتدي سِرًا

فَيُفشِيهِا الشَّذا

وأصوغَها لحنًا بأفواهِ البلابلِ ذا صدى

مادتْ له طربًا غُصونُ البانِ واللّبْلابِ

..

وتسافرُ الأفكارُ فيَّ بعيدةً خلف التُّخومِ

قريبةً

حذْوَ الوريدِ

ولم أزل

بمفازةِ الترحالِ أقطعُ فدفدًا

وأنا التي ما جُزتُ قبضةَ بابِي!

..

آهٍ

أتُوقُ إلى انتِهائكَ أيُّها السَّفَرُ الذي

أبليْتنِي

وصنعْتنِي

أبكيْتَنِي

أطربْتَنِي

جرَّدتَ فيَّ البذخَ فصلَ حِكايةٍ

ونسَجْتَ باقيَها من الأَوصابِ!

..

إنّي أتوقُ!

وبعضُ تَوقي كاذبٌ

والصدقُ يملأ مُقلتيَّ مفاوزًا

ويبُلُّ جدبَ الروحِ بالتِّسكابِ

..

إنِّي

أتوقُ

.

.

فما الذي يُجدي فؤادٌ حاضرٌ

وهَواهُ هاوٍ في سَحيقِ غيابِ؟!

.

..

(عبير الحمَد)

..

على خطى موسى وطارق

كتبه admin في 2010.13.02

أما بعد ..

فهذه فصول مصورة مضخمة من عبق التاريخ وأريج الأدب ،

أوجزت فيها رحلة كانت لي برفقة أخي أبي زياد الأستاذ أحمد بن عبد الله البلوي ،

أضعها على استحياء بين يدي القراء بعد أن لاقت استحسان كثيراً ممن اطلع عليها .

ولا أسهب فمضمون هذه الوريقات بيّن ومرادها جلي ، وليست مما يحتاج معه إلى إيضاح وتفصيل .

فعلى خطاهما كان المسير في رحلتنا ، وعلى خطاهما أدعوكم أن ترافقوا هذه الفصول .


>>

تقريظ

أ. فلاح الغريب

الرئيس التنفيذي

لرابطة رواء للأدب الإسلامي

..

لا أظنُّ أن أديباً يهوى دوح الأندلس أو يقرأ عنها لم يسبق أن طرقت سمعه هذه الأبيات الشجية – التي لا يحضرني اسم قائلها – تلك الأبيات التي تصف معاناة عفى عليها الزمن وألهبتها جراح التأريخ والأيام ، لتبقى شاهدة على مجد قد أفل نجمه وعزّ توارت معالمه ..

ومع أنّ الأندلس بلاد تقع في قلب كل مسلم واع وفي ، إلا أن في زوال مجد أهلها وأفول نجم قادتها ودولها عبرة لمعتبر وعظة لمتعظ ، وتلك الأيام يداولها الله بين الناس ..

فإن الغفلة عن سنن الله في مداولة الأيام مع شق عصا الطاعة وإهمال جناب التوحيد والولاء والبراء والاغترار بمباهج الحياة وزخرفها إذا إزّينت ، والافتتان بالمحرمات والانقياد للشهوات وانعدام العدل وتفشي الظلم والانقياد لأهواء الضالين المضلين وتقريب الكافرين والمنافقين من قبل القادة والوزراء والأمراء وإبعاد الناصحين الأمناء كل ذلك من شأنه أن يهوي بالبنيان – أي بنيان – مهما بلغت قوته أو اغتر بثباته أهله وأصحاب شأنه .

لستُ هنا في درسٍ تاريخي ، أو محاضرة توعوية ، وإنما هي كلمات زفرت بها لما رأيت تلك الصور التي امتلأ بها هذا التقرير الجميل والجهد الرائع الذي تفضل به الأخ الأديب د . يوسف البلوي ليزين به صفحات رواء مذكراً بديار عزيزة عاشت كثيراً في رحاب الإسلام الحق والأدب والرفعة والسناء والعزة ..

وما هذه المقدمة إلا ديباجة مقصر في رحاب جهد رحب وعطاء أخاذ ..

أترككم مع هذا السناء في رواء ..

ودمتم بخير .

الرحلة كاملة مع الصور

على هذه الروابط

ملف PDF

التصنيفات : وحي الترحال