أرشيف الشهر سبتمبر, 2010

( أكبرُ كِذبَة ) شعر

كتبه عبير الحمد في 2010.18.09

( أكبرُ كِذبَة )
.


.

أقْسِمُ بالله ولا أحنَث
ما شئٌ أكذَبُ من عِشْقِ

إن تَمْنَحْهُ أيادي صِدقِك
يَأسِرْها في صفَدٍ يُشقي

أو تسألْهُ فُضُولَ النَّخْوة
في صَوْنِ فؤادكَ بالشنْقِ,

يُرغِمْكَ فترتَدُّ حسيرًا
مَفتُونًا بِـ زُيوفِ الخَفْقِ

لا مَنْجى مِن ذُلِّ إسارٍ
أو مَلجا في مِنّة عِتْـقِ!

فطَواعينُ التَّعْسِ اجتمعَتْ
فيهِ, وما مِن راقٍ يَرقِي!

يَسمُجُ فيه بَهاءُ الأنقَى
ويَزيدُ بهِ قُبْحُ النَّزْقِ

ولذي النُّهْيَةِِ جَمَّلَ طيشَ الصْـ
ـصِبْيةِ, واستدعاهُ برفْقِ

ثم رماهُ بقـعْرِ الدُّنيا
ومَحا السّمْتَ ولم يستبْقِ!

فَـ لَذا رِقُّكَ يابْنَ الحُرّةِ
إنْ يرضَ الأحرارُ بـ رِقِّ!

ظمأٌ في أوهـامِ رَواءٍ
كَـ جَهَامٍ يَهْذي بالودْقِ

فاهرُبْ منه لِجَدْبِ شُعُورِكَ
وانعَمْ فيهِ, ولا تستَسْقِ !

.

.

( عبير الحمد)

.

.

Popularity: 46% [?]

التصنيفات : ترانيم القوافي

إني حزين ، يا صباح !

كتبه yousef في 2010.12.09

..

.

دائماً تعود يا صباح ،

ولكني أنا ما عدت أعود ..!

إني خائف ، ومما أخاف حزين ،

أن يغيبني موات الوجود ،

فأعيش أموت ..

يا صباح ،

ما عادت الترانيم التي تزفك تتزاحم على مسمعي ،

و لا عادت الأنسام الندية تبللني بأندائك ،

ما عدت أحس حولي انتشاءات البكور ،

ولا أستشعر ما يحيط بي من تنهدات الحياة ..!

إني حزين يا صباح ،

أراني أموت ببطء ، ممل ، مخيف !

بطء هو مزايدة واثقة باستشعار المصير ،

فالزمن حثيث ، ولا يتوقف وإن تباطأ المسير ..

وأنا أبتعد ،

أتلاشى في الهمود !

وإذا ما أتذكر ألتفت إليك من بعيد ،

فأحسني أشتاقك ، يا صباح ..

أشتاقك صمتاً حكيماً يحوطه الجلال ،

وجمالاً وضاءاً يوشي أفقه النقاء ..

وحياةً تنبض ..

أحبها ،

وتحبها بقايا – لم تزل – حيةً بداخلي.


..

يوسف البلوي

Popularity: 44% [?]

التصنيفات : الجديد, نثار الهدوء